مقالات رأي

في الذكرى الـ 66 للعلاقات اليمنية- الصينية

تزدهر علاقات اليمن والصين منذ 66 عاماً، مُفعمة بالود والتنسيقات الاستراتيجية في مختلف المَسارب وتبادل المنافع المشتركة التي يتميّزان بها العلاقات بين البلدين الصديقين، مُستَندين في ذلك على الامتداد التاريخي العريق الذي يجمع بين الحضارتين اليمنية والصينية عبر القرون.

لقد تميزت بها على ستة عقود ونصف على العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين اليمني والصيني، عكست الجواهر الإنسانية والحضارية لكليهما، لترسخ علاقة وطيدة وصداقة يمنية صينية عميقة في شتى القضايا.

يؤكد التاريخ أن جمهورية الصين الشعبية كانت من أوائل البلدان التي قدّمت للمساعدات لليمن وشعبها في مختلف الحقول التنموية والخدمية والبُنى التحتية. فخلال كل السنوات المنطوية شيّدت الصين العديد من المشاريع التنموية، ووفّرت المساعدات الإنسانية لليمن دون شروط مسبقة، ليتميز العطاء الصيني كما هو دوما بأبعاد إنسانية نبيلة.

خلال السنوات الأخيرة، كان أبرز حدث في علاقات للصين واليمن، التوقيع على مذكرة التفاهم للانضمام إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية الدولية، التي تفتح الأبواب أمام اليمن لتحقيق منافع اقتصادية وتنموية بآفاق واسعة لفتوحات متجددة، تعود بالنفع والفائدة على الجميع، بخاصة في الاقتصاد وللوصول بالتالي إلى مرحلة الشراكة الحقيقية في البناء والتنمية المُستدامة.

في مجال حيوي موازٍ، يُعتبر توقيع اتفاقيات التعاون والاهتمام بالشباب، والاستفادة من التجارب والخبرات الصينية الرائدة في هذا الفضاء، خطوة واثقة تُعزِّز العلاقات الثنائية بين صنعاء وبكين. كذلك الأمر بالنسبة للقضاء على الفقر والفقر المٌدقع في الصين، وأهمية نقل تجارب وآليات ذلك من الصين إلى اليمن والبلدان العربية، مِمَّا سيعود بالفائدة على تجاربنا العربية، واستقرار السلام الطبقي في مجتمعاتنا.

نحن كشباب يمني، نسعى إلى الاستفادة من التجارب والخبرات الصينية الرائدة في كل مجال وحقل، ما سيعمل على الارتقاء المتواصل لعلاقاتنا اليمنية الصينية والعربية الصينية، والتي نأمل أن تبقى تتمحور على تنفيذ أهداف تنموية، خدمةً لجميع شعوبنا، لا سيّما في مبادرة الحزام والطريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى