تقارير

مقتل 6 وإصابة 3 من مرافقي وزير الدفاع في انفجار لغم بطقم عسكري في الطريق إلى “صرواح”

مأرب- عن- “الشارع”:

قُتِلَ ستة، وأصيب 3 آخرون، من مرافقي وزير الدفاع، الفريق الركن محمد علي المقدشي، بسبب انفجار لغم أرضي، أمس، في طقم عسكري كان يَقِلَّهم، أثناء مرور موكب “المقدشي” في إحدى الطرق الفرعية المؤدية إلى “جبهة المشجح”، التابعة لمديرية صرواح، محافظة مأرب.

وقال مصدر عسكري مطلع في مأرب لـ “الشارع”، إن موكب وزير الدفاع سلك ذلك الطريق الفرعي بهدف الوصول إلى مواقع قوات الجيش في “جبهة المشجح”، وفي “جبهة هيلان”، للاطلاع على سير العمليات القتالية الجارية ضد مليشيا الحوثي هناك؛ في الجبهتين التابعتين لمديرية صرواح.

وأوضح المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن اللغم انفجر عندما مَرَّ عليه الطقم العسكري التابع لمرافقي وزير الدفاع، ما أدى إلى مقتل ستة، وإصابة 3 آخرين كانوا على متن ذلك الطقم.

وأفاد المصدر أن القتلى أربعة ضباط وجنديين، هم: النقيب حمزة علي المقدشي، والملازم صلاح عبدالقوي المقدشي، والنقيب أحمد صالح جحزر، والملازم هيثم منصر الجبني، والجندي عبدالكريم علي سعد المقدشي، والجندي عمر الجشوش.

وأشار المصدر إلى أن انفجار اللغم ألحق أضراراً كبيرة في الطقم العسكري. ويعتقد أن مليشيا الحوثي زرعته في تلك الطريق الفرعية.

وفيما تحدثت معلومات غير مؤكدة عن إصابة وزير الدفاع جراء انفجار ذلك اللغم؛ نفت مصادر متطابقة ذلك، وقالت إن الوزير نجا من انفجار اللغم، ولم يتعرض لأي إصابة، كونه كان في سيارة أخرى تالية.

وقال موقع “نيوز يمن”، نقلاً عن مصادر عسكرية، إن “الوزير المقدشي، أصيب بإصابة طفيفة، بانفجار اللغم، ونُقل لتلقي العلاج في المستشفى العسكري في مدينة مأرب”. وأفاد الموقع أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى ذات المستشفى، حيث وضعت جثث القتلى في الثلاجة، وتلقى المصابون العلاج.

وذكر الموقع، نقلاً عن شهود عيان، أن “حراسة مشددة فُرضت على المستشفى العسكري في مأرب، حيث نُقل الوزير لتلقي العلاج”.

ومساء أمس، نشرت وكالة “سبأ” الحكومية تصريحاً لوزير الدفاع، قالت إنه أدلى به “خلال زيارته التفقدية لجبهات القتال في نِهْم بصنعاء، وهيلان والمشجح غربي مأرب، للاطّلاع على سير العمليات الميدانية والمواقع المحررة”، دون أن تذكر، أو تشير، إلى تعرض موكبه لانفجار لغم أرضي.

وأكد وزير الدفاع، وفقاً للوكالة الرسمية، “استمرار المعركة الوطنية، التي يخوضها الجيش الوطني حتى تحقيق كامل أهدافها، وتحرير العاصمة صنعاء، وكافة الأراضي الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية الموالية لإيران”.

وقال: “لا يمكن لأي عوائق أو تحديات أو استهدافات أن يُثني اليمنيين عن المضي لاستعادة الوطن ودحر المليشيا المتمردة، والجماعات الإرهابية، وإن التضحيات الغالية تهون في سبيل الوطن وكرامته ورفعته”.

وأوضح “المقدشي” أن “العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش الوطني ضد المليشيا الانقلابية مستمرة في مختلف الجبهات على امتداد الوطن”. وأشاد “ببطولات وتضحيات قيادة وأبطال الجيش الذين يُرابطون في مواقع الشرف والفداء، وما يتحلون به من جهوزية، وكفاءة قتالية، ومعنويات عالية، يستمدونها من عدالة قضيتهم الوطنية، والحق المشروع في استعادة الأرض والعرض”.

وطبقاً للوكالة، فقد “شدّد المقدشي على أهمية مُضاعفة الجهود المبذولة، وتحمل المسؤوليات لتنفيذ المهام الموكلة، للمضي قدماً في طريق الكفاح الوطني، وصولاً لتحرير كامل تراب الوطن، واستعادة أمنه واستقراره، وبناء دولته ومستقبله الواعد”.

وأضافت الوكالة: “وأشاد الفريق المقدشي بالالتفاف الشعبي إلى جانب القيادة الشرعية، ومؤسسة الوطن الدفاعية في هذه المعركة، التي فرضتها المليشيا الحوثية، خدمة لمخططات إيرانية ترمي لزعزعة أمن واستقرار اليمن، وتحويله إلى بؤرة لتهديد الأمن القومي العربي، وتهديد المصالح الحيوية العالمية، وخطوط الملاحة الدولية”.

وذكرت أنه “ثَمَّنَ مواقف وجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني لمواجهة الأخطار المُشتركة التي تقف خلفها إيران وأدواتها الحوثية، التي تمدها بالأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة لتدمير اليمن والمنطقة”.

وأفادت الوكالة، أن مساعد وزير الدفاع، اللواء الركن خالد الأشول، وقائد العمليات المشتركة، اللواء الركن صغير بن عزيز، رافقا وزير الدفاع في زيارته التي قام بها، أمس، إلى “المشجح” و”هيلان” و”نِهْم”.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 20 فبراير 2020، العدد 1185.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى