اختتمت، في محافظة تعز، اليوم الاثنين، ورشة العمل الخاصة بالتنمر المدرسي، التي استهدفت 28 من مديري ووكلاء المدارس في مدينة تعز.
ونظم الورشة، التي أقيمت،، على مدى يومين، مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، تحت شعار “معاً ضد التنمر المدرسي”، ودرّب فيها المدرب أحمد شرف القدسي.
وتركزت ورشة العمل على العصف الذهني، وإعطاء المشاركين مجموعة من المفاهيم التي تساعدهم في مناهضة ظاهرة التنمر المدرسي، وكيفية التعامل معها بشكل إيجابي، وكيفية معالجتها من خلال التعليم النظري، إلى جانب العمل في إطار المجموعات.
وقال رئيس مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، عارف المقرمي، إن الورشة تم تنفيذها بدعم من منظمة سيفروورلد، وبالتنسيق مع مكتب التربية والتعليم في المحافظة.
وأوضح المقرمي، أن الهدف من هذه الورشة، إعطاء مدراء ووكلاء المدارس فكرة موسعة عن ظاهرة التنمر، والطرق العلمية التي من شأنها الحد منها، وليكونوا مساندين لجماعة الوساطة والسلام الطلابية في مدارسهم، الذين تم تدريبهم في شهر مارس الماضي، وتسهيل مهمتهم في حل النزاع، وتوفير ما يلزم لتنفيذ المشروع.
وقالت ابتسام عبدالعليم، وكيلة مدرسة خديجة، وهي إحدى المشاركات، إن الورشة احتوت على الكثير من المعلومات حول الوساطة وظاهرة التنمر، وأنواعه، والحلول والمعالجات لوقف انتشار وتوسع التنمر المدرسي في أوساط الطلاب.
أما المشارك عصام الشيباني، وكيل مدرسة 26 سبتمبر، فقال: “إن الورشة جاءت في وقت حساس، خاصة مع تنامي ظاهرة التنمر المدرسي في أوساط الطلاب، والتي كان للحرب دور كبير في توسعها، ويتطلب منا جميعاً القضاء على هذه الظاهرة بالتعاون مع وسطاء وجماعة السلام بشكل تكاملي”.
وأوضح طلال قاسم، وكيل مدرسة الشعب، أن ظاهرة التنمر المدرسي باتت مقلقة وتتسبب بالكثير من زيادة الأعباء على إدارات المدارس، وتحتاج منا جميعاً إلى التكاتف والعمل كفريق واحد للحيلولة من استمرار توسعها، وصولاً إلى القضاء عليها، من خلال إسقاط كل المعلومات التي استقيناها من الورشة على أرض الواقع، ونشر روح التسامح والسلام في أوساط الطلاب، الذين يتوقف عليهم مستقبل البلاد.
وأضاف كمال عبدالله أحمد، مدير ثانوية تعز، أن الورشة بمجملها كانت إيجابية، لما لها من علاقة مباشرة بظاهرة خطيرة وهي التنمر المدرسي، والتي تهدد السلم الاجتماعي، وما تُحدثه من آثار سلبية في عدة جوانب، اجتماعية ونفسية وغيرها، وسنعمل جاهدين لإنهاء الظاهرة جنباً إلى جنب مع مسؤولي الأنشطة، ومع جماعة الوساطة الطلابية، بمهامهم وتحقيق أهداف البرنامج.