شبوة- “الشارع”:
أكد وزير الأوقاف والإرشاد، أحمد زبيّن عطية، أمس الاثنين، على ضرورة ترشيد الخطاب الديني وتوجيهه لخدمة المصالح العليا للأمة والوطن.
وقال وزير الأوقاف، خلال اللقاء الموسع الذي عُقِدَ، أمس، في مدينة عتق، مع الدعاة وخطباء المساجد في شبوة، إن هناك “ضرورة لترتيب أولويات الخطاب الديني، وفقاً لمقتضيات المرحلة الحرجة التي يعيشها الوطن”.
وشدد الوزير على الدعاة والخطباء، ضرورة استلهام خطابهم الديني من المفاهيم الوسطية لرسالة الدين الإسلامي الحنيف، المبنية على ثقافة الحوار والتسامح والتعايش، ونبذ عوامل الفرقة والكراهية بين أوساط المجتمع.
وأشاد بمواقف الخطباء وأئمة المساجد الثابتة في شبوة، “الداعمة لشرعية الرئيس هادي، والمناصرة بالكلمة لأبطال الجيش والمقاومة في جبهات القتال” ضد مليشيا الحوثي السلالية المدعومة من إيران.
على سياق متصل، زار وزير الأوقاف، أمس، ما أطلق عليها “جامعة القران الكريم والعلوم الإسلامية” في محافظة شبوة، وأشاد “بالتطور الملفت فيها، وبارك افتتاحها لأقسام جديدة في مجالات علمية أخرى غير الدراسات الإسلامية”.
كذلك، أشاد وزير الأوقاف “بالاستعداد الجيد” الذي تُبديه الجامعة “للاحتفال بتخرج أول دفعة فيها”، كما التقى، ومعه وكيل فرع الجامعة، محسن الحاج، بالمشاركين في دورة تحديد التخصصات لخريجي الثانوية العامة، “وحثهم على ضرورة الالتحاق بالتخصصات العملية والتقنية الحديثة”.
وزار الوزير أحمد عطية، ومعه الوكيل عبدالقوي لمروق، ومدير مكتب الأوقاف بالمحافظة، إدارة الرباط الإسلامي في مدينة عتق، وأشاد بدورها في تربية الأجيال على مبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء، وغرس قيم الوسطية والاعتدال في حياتهم وسلوكهم منذ الصغر.
وثمّن دور مرجعها الأول فضيلة العلامة أبوبكر المشهور، في تحقيق هذه المقاصد والأهداف التربوية والدينية العظيمة في حياة الدارسين في الأربطة الإسلامية.