تقارير

ساكني مدينة التربة بدون ماء منذ 6 أشهر

انهار مشروع المياه وتوقف عن العمل بعد أن تم تعيين إمام مسجد مسؤولاً عليه

التربة- “الشارع”:

تُعاني مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، التابعة لمحافظة تعز، من تدهور كبير في كل الخدمات الأساسية، وأهمها انهيار مشروع المياه، وطفح المجاري.

وانهار مشروع الماء بسبب استنزاف الموارد المالية، رغم توفر المياه في الآبار التابعة للمشروع، ودعم المنظمات الدولية لهذا المشروع.

الإدارة الحالية القائمة على مشروع الماء أوصلته إلى الانهيار، بسبب الفساد، وعدم امتلاك الإدارة للخبرة اللازمة، وتركيزها على جباية الأموال من السكان دون إجراء صيانة وتحسين للمشروع. ورغم انهيار المشروع وتوقفه عن العمل، لم تقم الإدارة باستدعاء الهيئة الإدارية للمشروع لعقد اجتماع لمناقشة المشكلة، وإيجاد الحلول لها.

وقال عدد من ساكني المدينة، إن المشروع متوقف عن العمل منذ ستة أشهر، ومن حينها لم يعد ماء المشروع يصل إلى المنازل.

وحمل عدد من ساكني المدينة مدير المديرية، عبدالعزيز الشيباني، رئيس المجلس المحلي بالمديرية، مسؤولية توقف عمل المشروع، وعدم محاسبة إدارته الحالية، التي يقودها إمام مسجد لا علاقة له بالإدارة، وليس موظفاً في المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي في محافظة تعز.

وتقول المعلومات إن مدير المديرية، المنتمي لحزب الإصلاح، جاء بإمام المسجد وعينه مسؤولاً على مشروع المياه التابع لمدينة التربة.

وناشد عدد من أهالي المدينة محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، والمؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي في المحافظة، التحقيق في توقف عمل مشروع المياه الحكومي في مدينة التربة، ومحاسبة الإدارة التي أوصلته إلى هذا الحال، واتخاذ الإجراءات الفنية والقانونية لإعادة تشغيل المشروع، وتزويد سكان المدينة بالماء.

ومنذ توقف مشروع المياه عن العمل، لجأ ساكنو المدينة إلى شراء “وايتات الماء”، بمبالغ كبيرة، لتزويد منازلهم بالمياه، فيما تلجأ كثير من الأسر إلى جعل أولادها يذهبون إلى الآبار لجلب المياه.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 16 مارس 2020، العدد 1206.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى