عدن- “الشارع”:
ناقش محافظ عدن، أحمد حامد لملس، الأربعاء، مع مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (الأوتشا) بعدن، رينيه نجنهايس، سُبل التنسيق والتعاون المشترك، بين السلطة المحلية والمنظمات الدولية العاملة في عدن.
واستهل المحافظ لملس اللقاء، بالحديث عن الدور الإنساني للمنظمات الدولية في عدن، وأهميته على الصعيد الإنساني، وأهمية وجود الكثير من المنظمات وحضورها الفعّال في هذه المرحلة وهذه الظروف التي تمر بها البلاد، ومساهمتها في التخفيف من انعكاسات الحرب ونتائجها الكارثية، التي أثقلت كاهل المواطن، جراء غلاء المعيشة وارتفاع أسعار متطلبات حياته اليومية.
وتطرق المحافظ لملس، إلى مشكلة غياب التنسيق وتجاوز السلطة المحلية، ممثلة في مكتب التخطيط والتعاون الدولي بعدن، من قبل بعض المنظمات، وتعاملها المباشر مع وزارة التخطيط، مشيراً إلى أن ذلك تسبب في حدوث الكثير من المشكلات لبعض المنظمات، وبالتالي تحملت السلطة المحلية عبء معالجتها.
وقال لملس: “لهذا السبب وأسباب أخرى، نُكرر مطالبتنا بنقل مقرات المنظمات الدولية إلى العاصمة عدن، وفتح قنوات التنسيق والتواصل مع السلطة المحلية في الجوانب كافة، وعليه وكوننا نحرص على عدم تعرّض أي من المنظمات للعراقيل، خاطبناكم في (الأوتشا)، فنحن نريد تنسيقاً ميدانياً كاملاً، كشركاء في العمل الخدمي والتنموي والإنساني”.
وأضاف: “عندما نتحدث عن التنسيق، فنحن نتحدث عن تدخلات، والتدخلات جاءت لتصل إلى مستحقيها من مجتمعات وأفراد، والمؤسف أن الكثير من المنظمات تهتم بالجانب الإنساني وتهمل الجانب التنموي”.
ولفت لملس، إلى أن مدينة عدن تختلف عن أي محافظة أخرى، فهي تحتضن عشرات الآلاف من النازحين والمهاجرين الذين أحدثوا تأثيراً سلبياً على الجوانب الخدمية والصحية والأمنية.
وعبر المحافظ لملس، في ختام حديثه، عن أمله، بأن يشهد العام القادم 2021، تحسناً كاملاً على مستوى التنسيق والتعاون، وكذا كمية ونوعية التدخلات في العاصمة عدن.
من جانبه، أكد رينيه نجنهايس، على اهتمام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (الأوتشا)، بعملية تنسيق أعمال كل المنظمات العاملة في هذا المجال.
وبشأن عملية التنسيق مع السلطة المحلية، وعد نجنهايس بمخاطبة تلك المنظمات، ونقل ملاحظات السلطة المحلية إليها، وحثها على التنسيق الكامل مع مكتب المحافظ ومكتب التخطيط والتعاون الدولي.