تقارير

الأسلحة المتدفقة إلى الحوثيين وطرق تهريبها

“الشارع” تواصل نشر التقرير الخاص بفريق الخبراء المعني باليمن

  • لا تزال قدرة الحوثيين على الظهور بمظهر القوة خارج اليمن تشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي وتحدياً لمفاوضات السلام

  • الطائرات المسيرة من دون طيار والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع المنقولة بالماء تصنع في اليمن

  • يحقق الفريق في ادعاءات تحويل أسلحة ومعدات أخرى من مخازن القوات الحكومية في الجوف إلى الحوثيين عبر أفراد مرتبطين بقادة كبار في الحكومة

  • وثّق الفريق ثلاث طرق مختلفة لإمداد الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى الحوثيين

  • تستخدم شبكات التهريب سفن الشحن التقليدية التي غالباً ما تعمل دون أوراق تسجيل صحيحة ودون إرسال إشارة النظام الآلي لتحديد الهوية

  • الافتقار إلى القدرات وعدم وجود هيكل قيادة موحد لخفر السواحل اليمني والفساد السائد من العوامل التي تسهم في اتساع نطاق التهريب

  • الطريق الأول لتهريب الأسلحة ينطلق من سواحل عمان واليمن ويستخدم لتهريب شحنات عسكرية عالية القيمة

  • الطريق الثاني من قبالة ساحل الصومال ويبدو أنه يستخدم في الغالب للتزويد بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة عبر موانئ في حضرموت والمهرة

  • الطريق الثالث يمر عبر باب المندب ويستقبل الشحنات المهربة من جيبوتي وإيران

  • شملت عمليات الضبط في عام 2020 ما مجموعه 200 قاذف قنابل صاروخية آر بي جي تتسق خصائصها التقنية مع القاذفات المصنعة في إيران

 

ثامناً- الأسلحة وتنفيذ حظر الأسلحة المحدد الأهداف

68-عملاً بأحكام الفقرات 14 إلى 17 من القرار 2216 (2015)، يواصل الفريق تنفيذ مجموعة من أنشطة الرصد والتحقيق من أجل تحديد ما إذا كانت هناك أي انتهاكات لحظر الأسلحة المحدد الأهداف تنطوي، بوجه مباشر أو غير مباشر، على توريد الأسلحة أو بيعها أو نقلها إلى أفراد وكيانات أدرجت لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 2140 (2014) أسماءهم في القائمة، أو لفائدتهم.

ألف- الهجمات على أهداف في المملكة العربية السعودية

69- بعد توقف دام عدة أشهر استأنفت قوات الحوثيين في شباط/فبراير حملتها الجوية ضد أهداف داخل المملكة العربية السعودية، وواصلت تنفيذها طوال عام 2020، باستخدام مزيج من القذائف التسيارية والانسيابية، إضافة إلى طائرات مسيرة من دون طيار (انظر الخريطة 3). وعلى الرغم من أن الجيش السعودي يحبط معظم الهجمات دون تكبد أضرر كبيرة، لا تزال قدرة الجماعة على الظهور بمظهر القوة خارج اليمن تشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي وتحدياً لمفاوضات السلام المقبلة.

70- وفحص الفريق حطام ثلاثة قذائف تسيارية وقذيفة انسيابية للهجوم البري استخدمت في الهجمات على الرياض وينبع (انظر المرفق 11)، وحطام عدة طائرات مسيرة من دون طيار استخدمت في الهجمات الأخيرة (انظر المرفق 12). ويلاحظ الفريق أن الحطام يتسق مع القذائف التسيارية التي تعمل بالوقود السائل، ومن المرجح أن يكون نسخة معدلة من بركان-2 إتش الذي استخدم في عامي 2017 و2018  (انظر 5/2018/594، الفقرات 80 إلى91) والقذيفة الانسيابية قدس-1 المستخدمة منذ عام2019  (انظر 5/2020/326. الفقرات 58 إلى 60. واستناداً إلى النتائج التقنية، ما زال الفريق يعتقد أن الطائرات المسيرة من دون طيار والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع المنقولة بالماء تصنع في اليمن، وتستخدم مكونات متاحة تجارياً مثل المحركات والقاذفات والمشغلات المعززة التي تقتنى من الخارج، في حين تركب القذائف من أجزاء تُنفل إلى الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في انتهاك لحظر الأسلحة المحدد الأهداف. وعلى الرغم من تنفيذ عدد من عمليات الضبط البارزة خلال الفترة المشمولة بالتقرير، يبدو أن شبكات الإمداد التي يستخدمها الحوثيون سليمة بما فيه الكفاية لضمان استمرار وتيرة الهجمات.

باء- تحويل الأسلحة من مخزونات حكومة اليمن و/أو تحالف دعم الشرعية في اليمن

71- يحقق الفريق في ادعاءات أدلى بها أحد شيوخ القبائل في الجوف بأن أسلحة ومعدات أخرى قد حولت من مخازن تابعة لجيش حكومة اليمن إلى قوات الحوثيين من قبل أفراد مرتبطين بقادة كبار في حكومة اليمن. واتصل الفريق بكل من المملكة العربية السعودية واليمن للوقوف على صحة رسالة صادرة عن التحالف بشأن الحادث نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي (انظر الشكل السابع)؛ وما زال الفريق بانتظار الردود. ونظراً إلى أن الفريق غير قادر على السفر إلى أماكن قريبة من الخطوط الأمامية، فمن الصعب تقييم مدى استخدام قوات الحوثيين أسلحة محولة من مخزونات حكومة اليمن و/أو التحالف، ولكن من المرجح أن ذلك يظل عاملاً في إمدادات الحوثيين.

جيم عمليات الضبط البحرية

72- استناداً إلى تحليل لعمليات الضبط البحرية التي تمت منذ عام 2018 (انظر الجدول 2) ، وثّق الفريق ثلاثة طرق مختلفة لإمداد الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى قوات الحوثيين (انظر الخريطة 4) .وتستخدم شبكات التهريب سفن الشحن التقليدية (المراكب الشراعية) ، التي غالباً ما تعمل دون أوراق تسجيل صحيحة ودون إرسال إشارة النظام الآلي لتحديد الهوية. ويمكن لهذه السفن تفريغ شحناتها في موانئ صغيرة في جميع أنحاء المنطقة أو القيام بالشحن العابر في البحر مما يجعلها خياراً مثالياً لتهريب الأسلحة. ويعد الافتقار إلى القدرات وعدم وجود هيكل قيادة موحد لخفر السواحل اليمني، والفساد السائد في اليمن، من العوامل التي تسهم في اتساع نطاق التهريب.

عمليات الاعتراض البحرية 2018-2020

التاريخ

السلطة القائمة بالاعتراض

المكان

اسم السفينة

المواد المضبوطة

25حزيران/يونيه

2018

بحرية الولايات المتحدة

N 13° 215

إبراهيم ذيبين

2522 بندقية هجومية من نوع 56-1

25 زيران/يونيه

2019

البحرية الأسترالية

E47 °22.7

غير معروف

476000 طلقة ذخيرة عيار 7,62 ملم و697 كيسا من السماد الكيميائي

25/نوفمبر 2019

بحرية الولايات المتحدة

N 23 °00.4

الرحيب

21 حاوية لنظم إطلاق قذائف موجهة مضادة للدبابات من نوع 21/1339 وقذيفتا أرض-جو طراز 358، ومكونات لقذائف انسيابية من نوع قدس-1 وC802  وأجزاء لطائرات مسيرة من دون طيار وأجهزة متفجرة يدوية الصنع منقولة بالماء

9/فبراير 2020

بحرية الولايات المتحدة

E 59 °42

القناص- 1

150 حاوية لنظم إطلاق قذائف موجهة مضادة للدبابات من طراز 9M133  وثلاث قذائف أرض – جو طراز2358  وأجهزة تصويب ضوئية مختلفة

17/أبريل 2020

بحرية المملكة العربية السعودية

خليج عدن

الشماسي أو الخير- 4

3002 بندقية هجومية من نوع 1-56  و4953 صندوقاً لخرطوش مطابق و 9 بنادق مضادة للعتاد من نوع 50 AM- ، و 49 رشاشاً خفيفاً من نوع 81 وأجهزة تصويب ضوئية مختلفة

24/يونيه 2020

بحرية المملكة العربية السعودية

خليج عدن

باري – 2 المعروفة أيضاً باسم البشير والصابر

1298 بندقية هجومية نوع 1-56 و200 قاذف قنابل صاروخية (آر بي جي-7)، و50 بندقية مضادة للعتاد من نوع AM-50 و5 قاذفات قنابل صاروخية (آر بي جي-29) و385  رشاشاً خفيفاً من نوع pk و 60 رشاشا ثقيلا و 21 حاوية لنظم إطلاق قذائف موجهة مضادة للدبابات من نوع 9M133 و 160 بندقية هوائية من نوع وولتر، وأجهزة تصويب ضوئية مختلفة، ومكونات أخرى

73- ويتبع الطريق الأول سواحل عمان واليمن، ويستخدم لتهريب شحنات عسكرية عالية القيمة، مثل مكونات القذائف وحاويات القذائف الموجهة المضادة للدبابات ومكونات الطائرات المسيرة من دون طيار والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع المنقولة بالماء. ويسلك هذا الطريق المركبان الشراعيان المصادران في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 وشباط/فبراير 2020 (انظر المرفق 13 من هذا التقرير، والوثيقة S/2020/326 الفقرة 252 والمرفق 20). وتظهر البيانات المستخلصة من أجهزة النظام العالمي لتحديد المواقع الموجودة على المركبين أنهما انطلقا من ميناء حضرموت وميناء المهرة إلى جزيرة السودة في عمان قبل الإمساك بهما. وهذا يعني أنهما تلقيا حمولتهما في هذه المرحلة، ربما عن طريق نقل البضائع من سفينة أخرى.

74- وينطوي الطريق الثاني على نقل البضائع من سفينة أخرى في البحر قبالة ساحل الصومال، ويبدو أنه يستخدم في الغالب للتزويد بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة. ويبدو أن بعض هذه الأسلحة كانت متجهة إلى الصومال في حين أن بعضها الآخر يتطابق تطابقاً وثيقاً مع الأسلحة الموثقة في ترسانة الحوثيين. وتندرج ضمن هذا النمط ثلاث عمليات ضبط نفذت خلال فترة التحليل على النحو التالي:

في 17 نيسان/أبريل و 24 حزيران/يونيه 2020، اعترضت البحرية السعودية شحنتين كبيرتين من الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة (انظر المرفق 14). وكان المركب الأول مركباً شراعياً يمنياً يدعى الشماسي (مصادر أخرى تورد اسم الخير-4 ) ضُبط على بعد قرابة 90 ميلاً بحرياً من ميناء نشطون بينما كان المركب الثاني، باري-2، مركباً شراعياً أكبر حجماً من نوع جالبوت على متنه طاقم صومالي، ضُبط على بعد 70 ميلاً بحرياً شمال شرق بوصاصو. وتمكن الفريق من تحليل البيانات المستخلصة من مستقبل النظام العالمي لتحديد المواقع الموجود على متن المركب ولاحظ أنه كان متجها نحو نقطة التقاء تبعد 10 أميال بحرية عن الساحل الصومالي. وكان على متن المركب شحنة سجائر حُملت في دبي في 12 حزيران/يونيه وهي متجهة إلى بوصاصو وشحنة غير مشروعة من الأسلحة مخبأة في مقصورات مخفية (انظر الشكل الثامن). وتبين الوثائق التي عُثر عليها على متن باري-2، وإحداثيات النظام العالمي لتحديد المواقع، أن المركب قد أبحر في وقت سابق بين موانئ في الصومال واليمن وجهورية إيران الإسلامية (انظر المرفق 15) وأبلغ عدد من المصادر الفريق أن مراكب شراعية يمنية أصغر حجما تنقل الشحنات من الساحل الصومالي إلى موانئ في حضرموت والمهرة. ويبدو من المرجح أن الشماسي كان إحدى”الروافد” تلك.

75- وتلقى الفريق معلومات بشأن مركب شراعي ثالث ضبطته البحرية الأسترالية في خليج عمان في 25 حزيران/يونيه 22019 وعلى متنه شحنة تضم 000 476 طلقة ذخيرة عيار 7,62 ملم و 697 كيساً من السماد الكيميائي (انظر المرفق 16). وكان طاقم المركب إيرانياً وباكستانياً وأفاد أنه تلقى الشحنة من “القوات البحرية للحرس الثوري” في بندر عباس وأبحر في 19 حزيران/يونيه 2019 باتجاه “الصومال واليمن”. وقد يكون هذا المركب الشراعي سالكاً لطريق الإمداد نفسه الذي يستخدمه المركبان اللذان ضبطا في نيسان/أبريل وحزيران/يونيه 2020؛ غير أن تركيب الشحنة يشير إلى أن الصومال كانت الوجهة النهائية.

76- وحصل الفريق أيضاً على معلومات عن طريق ثالث يمر عبر باب المندب. ففي 7 أيار/مايو  صادر خفر السواحل اليمني قارباً على متنه أربعة أفراد اعترفوا فيما بعد بأنهم ينتمون إلى شبكة تهريب، وذكروا أنهم كانوا ينقلون أسلحة لصالح الحوثيين. وذكر زعيم الجماعة أنه ذهب في عام 2015  إلى جمهورية إيران الإسلامية عبر عمان للتدريب، وتلقى في وقت لاحق شحنات غير مشروعة من سفن أخرى قبالة سواحل جيبوتي والصومال وتنقلها إلى موانئ البحر الأحمر الخاضعة لسيطرة الحوثيين (انظر المرفق (17 ولم يتمكن الفريق من مقابلة هؤلاء “المهربين” أو التحقق من الظروف التي جرى فيها الإدلاء بهذه الأقوال. ولم يتمكن الفريق كذلك من فحص أي أسلحة ضُبطت في البحر الأحمر غير أن مصادر أخرى أكدت وجود هذا الطريق.

دال- تهريب مكونات من عمان براً

‎77- يواصل الفريق التحقيق في تهريب ثلاثة أطنان من مكونات الطائرات المسيرة من دون طيار وغيرها من المكونات، ضبطت في الجوف في كانون الثاني/يناير 2019 (انظر S/2020/326, الفقرة 62). وتلقى الفريق معلومات من عمان عن هوية الشخص الذي كان وراء الشركة التي استوردت الشحنة من الصين وعلم أنه جرى تسلم الشحنة من مطار مسقط الدولي في 2 كانون الأول/ديسمبر 2018 و”تصديرها” في اليوم نفسه إلى المنطقة الحرة في صلالة (انظر المرفق 18). ويواصل الفريق التحقيق في تسلسل العهدة فيما يتصل بالشحنة بعد وصولها إلى صلالة.

هاء- تسلسل عهدة الأسلحة والمكونات

‏78- يواصل الفريق، في إطار ولايته، التحقيق في تسلسل العهدة لما ضبط من الأسلحة والمعدات ذات الصلة، والمكونات التي انتشلت من حطام القذائف والطائرات المسيرة من دون طيار والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع المنقولة بالماء (انظر المرفق 19). وعملاً بالفقرة 8 من القرار 2511 (2020) ، أعد الفريق قائمة بالمكونات المتاحة تجارياً الموجودة في منظومات الأسلحة التي يستخدمها أفراد حددتهم اللجنة (انظر المرفق 20) والغرض من القائمة مساعدة الدول الأعضاء في تنفيذ التدابير المتعلقة بالأسلحة عملاً بالقرار 2216 (2015).

1 – القذائف الانسيابية للهجوم البري

‏9 – يواصل الفريق التحقيق في تسلسل العهدة لعدة مكونات تم انتشالها من حطام القذائف المستخدمة في الهجمات على المملكة العربية السعودية، وتلك التي عُثر عليها على متن المركب الشراعي الرحيب .ولاحظ الفريق وجود أجهزة أصلية لنقل الضغط  G OEM 30.600)، من إنتاج شركة BD sensors في ألمانيا، وهي جزء من نظام تغذية الوقود في القذيفة. وتتبع الفريق أجهزة نقل الضغط إلى شحنتين جرى تصديرهما إلى شركة في تركيا في عام 2016 وأخرى في جمهورية إيران الإسلامية في عام 2018. وأبلغت جمهورية إيران الإسلامية الفريق بأن المستورد هو “شركة تجارية خاصة (…)، لم تشارك في أي عمل مخالف للقرار 2216 (2015).”

80- ويلاحظ الفريق أيضاً وجود مشغلات معززة تستخدم لتشغيل أسطح التحكم في القذيفة، وتتمتع بخصائص تقنية مشابهة للمحرك RE30 والجهاز GP32C اللذين تصنعهما شركة AG MAXON MOTOR في سويسرا. وكانت المشغلات المعززة المفحوصة قد صُدّرت في عام 2017 إلى شركة في هونغ كونغ، الصين. وعلم الفريق أن السلطات السويسرية منعت صادرات إضافية إلى هذا العميل بسبب مخاوف تتعلق بالانتشار. وأبلغت الصين الفريق بأن الشركة المنسوبة إلى هونغ كونغ، الصين، غير موجودة في العنوان المذكور، وأنه لا يوجد أي سجل للشركة التي استوردت المشغلات المعززة في عام .2017 ويواصل الفريق التحقيق في الأمر.

2- قذائف أرض جو

81- يحقق الفريق في تسلسل العهدة لمكونات قذائف أرض-جو ضبطت من المركبين الشراعيين الرحيب والقناص- 1 . وحتى الآن، ليس ثمة ما يشير إلى أن قوات الحوثيين قد استخدمت منظومة الأسلحة هذه على الإطلاق. والمحرك الرئيسي للقذيفة هو عنفة غازية من نوع TITAN من إنتاج شركة Natherlands AMT وعلم الفريق أن المحركات كانت جزءاً من شحنتين أرسلتا في عامي 2017 و2019 وتسلمتهما شركات في هونغ كونغ، الصين. وتنص رخصة تصدير المحركات الصادرة عن هولندا صراحة على أنه لا يجوز بيعها أو إعادة تصديرها. وأبلغت الصين الفريق بأن الشركة التي استخدم اسمها لاستيراد المحركات لم تعد موجودة في عام 2014. ويواصل الفريق التحقيق في الأمر. وتلقى الفريق أدلة على أن وحدات الاستشعار التي تعمل بالقصور الذاتي من السلسلة MTI-100 التي تصنعها شركة  XSENS TECHLOLOGIES قد صُدرت بين عامي 2015 و 2016 إلى شركة في الصين. واتصل الفريق بالصين لطلب معلومات عن تسلسل العهدة؛ ولم يتلق رداً بعد.

3- الطائرات المسيرة من دون طيار

82- يواصل الفريق التحقيق في تسلسل العهدة للمكونات التي انتشلت من الطائرات المسيرة من دون طيار التي استخدمتها قوات الحوثيين لمهاجمة أهداف في المملكة العربية السعودية واليمن. وتلقى معلومات تفيد بأن ملفات الإشعال AM7 التي تصنعها شركة SWEDISH ELETRO MANGNETS والتي وثق الفريق استخدامها كجزء من نظام محركات الطائرات المسيرة من دون طيار ذات الأجنحة على شكل دلتا (انظر S/2020/326 المرفق15 )؛ قد جرى تصديرها في عام 2016 إلى شركة في جمهورية إيران الإسلامية عن طريق وسيط في الهند.

83- وفي تشرين الأول/أكتوبر 2020، فحص الفريق حطام عدد من الطائرات المسيرة من دون طيار في اليمن ووثق محركاً من نوع 3W-110I B2 صنعته في عام 2018 شركة 3W-MODELLMOTOREN وقد وثّق الفريق في وقت سابق استخدام محركات من هذا النوع في الطائرات المسيرة من دون طيار من طراز صمد (انظر S/2019/83. الفقرة 87، و S/2020/326، الفقرة 64)، ولكن هذا المحرك بعينه كان جزءاً من شحنة مختلفة تتبعها الفريق إلى شركة في ألمانيا.

4- الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة

84- في الفترة بين تشرين الثاني/نوفمبر 2019 وحزيران/يونيه 2020، ضبط على متن مراكب شراعية في خليج عدن ما مجموعه 191 وحدة حاويات إطلاق ذات خصائص تقنية مماثلة للقذائف الموجهة المضادة للدبابات كورنيت 93/1133. وبما أن هذا النوع من القذائف الموجهة المضادة للدبابات كان جزءاً من ترسانة الحوثيين منذ عام 2018 على الأقل، فإن عمليات الضبط هذه تدل على وجود إمدادات تمثل انتهاكاً لحظر الأسلحة المحدد الأهداف. واستناداً إلى عمليات تفتيش حاويات الإطلاق من الخارج (لم يكن من الممكن فتح الحاوية على الرغم من الطلبات المقدمة بهذا الشأن)، يرى الفريق أن المواد المستخدمة والألوان والعلامات تتسق مع نسخة دهلافي من القذيفة الموجهة المضادة للدبابات 9M133 التي تصنع في جمهورية إيران الإسلامية وليس مع القذيفة الأصلية، التي تصنع في الاتحاد الروسي (انظر الشكل التاسع). وتقول جمهورية إيران الإسلامية إن هذه الأسلحة لا تتسق مع المنتجات المصنعة في البلد.

85- وشملت عمليات الضبط في عام 2020 أيضاً ما مجموعه 200 قاذف قنابل صاروخية )آر بي جي-(7  تتسق علاماتها وخصائصها التقنية مع القاذفات المصنعة في جمهورية إيران الإسلامية، و 59 بندقية قناصة مضادة للعتاد من نوع صياد 50-/81 عيار 9912,7 ملم، وهي مصنوعة أيضا في ذلك البلد. وتستخدم قوات الحوثيين كلا منظومتي الأسلحة المذكورتين، وقد وثق الفريق أيضا قاذفات قنابل صاروخية (آر بي جي-7) في عملية ضبط سابقة (انظر S/2020/326، الفقرة 61). وأبلغت جمهورية إيران الإسلامية الفريق بأنها لا تصدر أسلحة إلى اليمن، وتعترض على ما خلص إليه الفريق من أن قاذفات القنابل الصاروخية (آر بي جي-7) قد صنعت في جمهورية إيران الإسلامية.

86- وضبط ما مجموعه 300 4 بندقية هجومية من نوع 1-56 عيار 397,62 ملم في اثنتين من عمليات الضبط البحرية في نيسان/أبريل وحزيران/يونيه 2020. وكانت جميعها ذات خصائص تقنية وعلامات تتسق مع إنتاج المصنع رقم 26 (“جيانشي”) في الصين في عامي 2016 و 2017. ويلاحظ الفريق أن هذه البنادق تنتمي فيما يبدو إلى دفعة الإنتاج نفسها الموثقة في عمليات الضبط المنفذة في عام 2018  (انظر 5/2019/83, الفقرتان 95 و 96، و 58/2020/326, الفقرة(61 وشملت المضبوطات أيضا 434 رشاشاً خفيفاً من نوع BK، كان بعضها يحمل علامات تتسق مع الصنع الصيني (انظر الشكل العاشر). وأبلغت الصين الفريق بأنها لا تصدر أسلحة إلى اليمن، ولكنها لم تقدم معلومات توضح تسلسل عهدة الأسلحة المذكورة أعلاه.

87- وشملت المضبوطات أيضا 160 بندقية هوائية من نوع DOMINATOR LG 1250  مصنعة في ألمانيا و 530 بندقية كرات طلاء من نوع 98 Tippmann مصنعة في الولايات المتحدة (انظر الشكل الحادي عشر). ويعتقد الفريق أن هذه الأسلحة كانت مخصصة لأغراض التدريب. وقد تتبع الفريق تسلسل العهدة للبنادق الهوائية إلى تاجر في لبنان باعها في عام 2019 إلى عميل غير موثق.

5- أجهزة التصويب

88- شملت الأصناف التي ضبطت في شباط/فبراير وحزيران/يونيه 2020 أيضا ما مجموعه 35 جهاز تصويب ضوئي POST (خمسة من عيار 42X8، وعشرة من عيار 24X4، وعشرون من عيار 50X12) صنعت في بيلاروسيا. وأبلغ الفريق بأنه جرى تصديرها بين عامي 2016 و 2018 إلى كيانين في جمهورية إيران الإسلامية مع إقرارات للمستخدم النهائي تفيد بأنها مخصصة للاستخدام الحصري للقوات المسلحة الإيرانية. ويلاحظ الفريق أن أجهزة التصويب الضوئية PGO-7V3 التي ضبطت في عدن في عام2018  كان قد جرى تصديرها أيضاً إلى الشركة نفسها في جمهورية إيران الإسلامية (انظرS/2020/326 الفقرة 61). وأبلغت جمهورية إيران الإسلامية الفريق بأن أجهزة التصويب المستوردة من بيلاروس “لا تزال تستخدم في القوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية”. وشملت الأصناف التي ضبطت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 وفي شباط/فبراير وحزيران/يونيه 2020 أيضا ما مجموعه 56 من أجهزة التصويب الضوئية الحرارية من سلسلة RU الإيرانية الصنع، و 37 منظار بندقية غدير-4 من نوع – 4 3-12X50 PM II.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى