اطّلع محافظ عدن، أحمد حامد لملس، اليوم الأربعاء، على الأضرار التي لحقت بفندق عدن، خلال معارك حرب تحرير العاصمة عدن من المليشيا الحوثية عام 2015.
ووقف المحافظ لملس، على حجم ومستوى الأضرار التي تعرض لها الفندق، جراء استهدافه من قبل مليشيا الحوثي، وطافوا بحديقة الفندق وساحاته الخارجية والأدوار الثلاثة الأولى منه.
واستمع لملس، من مهندسي مكتب الأشغال العامة والطرق، إلى شرح مفصل حول الوضع الإنشائي الحالي للفندق، وإمكانية ترميمه وتأهيله وإعادة تشغيله، ليكون واجهة سياحية للعاصمة المؤقتة عدن.
وكان فندق عدن يمثل في وقت سابق أهم واجهة سياحية في المدينة ضمن القطاع العام المملوك للدولة، وتعرض للكثير من الدمار بسبب الحرب التي شهدتها عدن مع المليشيا الحوثية، قبل تحريرها.
وفي سياق منفصل، زار المحافظ لملس، اليوم، مكتبي الثقافة والإعلام في العاصمة المؤقتة عدن، للاطلاع على أوضاعهما وسير العمل فيهما.
واستعرضت، المدير المالي والإداري لمكتب الثقافة، منى مقطري، الأنشطة الثقافية التي ينفذها المكتب، والوضع الإداري والمالي فيه، والصعوبات التي تواجه مكتب الثقافة.
وأوضحت مقطري، أن مكتب الثقافة لا يوجد لديه موازنة تشغيلية، كما يفتقر للإمكانيات التي تساعده على تنفيذ أنشطته المختلفة، وقيامه بدوره في الاهتمام بالمبدعين ورعايتهم، بالإضافة إلى الوضع المُزري للمبنى الذي تعرض بعض أجزاء منه للانهيار خلال الفترات السابقة.
كما استمع المحافظ من موظفي مكتب الثقافة إلى آرائهم ومقترحاتهم التي قدموها فيما يتعلق بتفعيل أداء وأنشطة المكتب.
كما قدم مدير عام مكتب الإعلام في المحافظة، محسن مُكيش، شرحاً متكاملاً عن وضع المكتب وخطط وبرامج عمله وعلاقته بالوزارة، والظروف الصعبة التي يعمل في ظلها، وفي مقدمتها تجاهل الوزارة للمكتب، وعدم التواصل معه وحرمانه من أبسط أوجه الدعم.
وأكد المحافظ لملس، دعمه الكامل لإدارتي وموظفي مكتبي الإعلام والثقافة، والعمل على حل مشاكل المكتبين، وتوفير احتياجاتهما ليتمكنا من أداء أعمالهما على أكمل وجه.
وحث المحافظ، إدارة وموظفي مكاتب الثقافة والإعلام على بذل المزيد من الجهود لاستمرار العمل في المكتبين وأداء دورهما ورسالتهما الإعلامية والثقافية التي تحتاجها العاصمة المؤقتة عدن في الفترة الراهنة أكثر من أي وقت آخر.
ووعد محافظ عدن، إدارتي مكتبي الثقافة والإعلام بتكليف فريق هندسي من مكتب الأشغال بمعاينة المبنيين، ورفع تقرير له للنظر في إمكانية إعادة تأهيلهما.