عقد اليوم السبت، في العاصمة عدن، اجتماعا موسعا برئاسة وزير الكهرباء والطاقة مانع بن يمين، لبحث التحديات التي يواجهها قطاع الكهرباء والطاقة في المحافظات والمناطق المحررة من اليمن.
ووقف الاجتماع الذي ضم وكلاء الوزارة ومدير عام المؤسسة العامة للكهرباء ومديري عموم فروع المؤسسة في المحافظات المحررة، أمام واقع الكهرباء، والسبل الكفيلة لتحسين الخدمة في مناطق سيطرة الحكومة.
واستعرض وزير الكهرباء، رؤية وزارته للنهوض بقطاع الكهرباء والطاقة، والمسؤوليات التي تقع على عاتقها لمواكبة الطلب المتزايد على خدمة الكهرباء ورفع قدرات محطات توليد وإنتاج التيار الكهربائي.
وأشار الوزير بن يمين، إلى أهمية العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق المشترك بين كافة قطاعات الكهرباء لتحقيق النتائج المرجوة.
واستمع الوزير، من مديري المناطق إلى طبيعة وضع وواقع قطاع الكهرباء، في المحافظات المحررة.
وشدد على ضرورة استعادة المؤسسة العامة للكهرباء لدورها المطلوب والحيوي في الاشراف على كافة فروع ومناطق الكهرباء في عموم المحافظات المحررة بما يساهم في تعزيز أداء الفروع وتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين وتحصيل الايرادات.
وقال: “يجب أن نضع نصب أعيننا مصلحة المواطنين وكيفية النهوض بقطاع الكهرباء لتحقيق أفضل النتائج المرجوة”.
وأضاف: “عليكم أن تستعيدوا ثقة المواطنين والاقتراب منهم أكثر، والاستماع إلى كل ملاحظاتهم وشكاويهم بروح المسؤولية والعمل على حلها أولا بأول”.
وذكر، أن قطاع الكهرباء يواجه الكثير من التحديات ولكن بتضافر جميع الجهود سوف نتمكن من التغلب عليها.
ولفت، إلى اهتمام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بقطاع الكهرباء وتقديم الدعم من أجل النهوض بواقع الخدمة.
ووجه وزير الكهرباء، مسؤولي المناطق، بإعداد الخطط والتصورات المطلوبة للنهوض بالقطاع وتحسين الخدمة مع مراعاة الظروف الواقعية التي تمر بها البلاد.
وقال: ليس أمامنا سوى طريق واحد هو النجاح وعلينا ابتكار الحلول اللازمة وأساليب إبداعية للتغلب على مشكلة قطاع الكهرباء والطاقة.
كما أكد، على ضرورة الاستعداد للصيف المقبل من الآن واتخاذ كافة التدابير المطلوبة لتعزيز قطاع الكهرباء وتحسين الخدمة.