محليات

وزير التربية يبحث مع البعثة الألمانية الهولندية المشتركة دعم القطاع التعليمي في اليمن

عدن- “الشارع”:

بحث وزير التربية والتعليم طارق العكبري، اليوم الأحد، في العاصمة عدن، مع البعثة الألمانية الهولندية المشتركة، مجالات التعاون لدعم القطاع التعليمي في اليمن.

واستعرض وزير التربية، خلال اللقاء الذي ضم سكرتير أول السفارة الألمانية مارسيلا ماسياريك، والمسؤول في السفارة الهولندية جان بيتر اوهلر، أوضاع القطاع التعليمي والتربوي في اليمن، والتحديات التي تواجهها الوزارة في العملية التعليمية جراء الظروف التي تشهدها البلاد وتداعيات الحرب على هذا القطاع.

وأكد العكبري، وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، على ضرورة تعزيز الشراكة مع الدول والجهات والمنظمات الدولية لمواجهة الصعوبات التي يواجهها قطاع التعليم.

وأشار، إلى أهمية التنسيق المشترك مع البعثة الألمانية الهولندية المشتركة. من أجل العمل على تنفيذ المشاريع والبرامج وفقا للاحتياج المقدم من الوزارة. وخطتها بما يسهم في عملية بناء المؤسسات التعليمية بصورة صحيحة وسليمة. على حد قوله.

كما عبر، عن حرص الوزارة على توحيد قنوات الاتصال والتواصل مع مختلف الجهات المانحة، والوصول بالتعليم في اليمن من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة التعافي. مثمنا، الجهود الألمانية والهولندية، في دعم القطاع التعليمي.

أما ممثلي البعثة المشتركة، فأكدوا حرص ألمانيا وهولندا على دعم المشاريع التنموية المستدامة في اليمن. وتنفيذ العديد من المشاريع في قطاع التعليم من خلال تنمية البنية التحتية للمدارس في اليمن.

وفي سياق آخر، ترأس وزير التربية والتعليم، اليوم، اجتماعا لمجلس الوزارة، ناقش فيه آليات تطوير العمل التربوي والتعليمي وسبل معالجة التحديات التي تواجه سير العمل.

وشدد العكبري، على أهمية التنسيق الدائم بين القطاعات في الوزارة. ومضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، من أجل تجاوز الصعوبات والعراقيل التي تواجه الوزارة.

وأوضح، أن التكليفات الجديدة التي أصدرها رئيس مجلس الوزراء، لقيادة القطاعات والإدارات التنفيذية، ستساهم في تعزيز التنسيق والتناغم في مختلف القطاعات. من خلال وضع الخطط الاستراتيجية للعمل في المستقبل.

وبحسب الوكالة الرسمية، فإن الاجتماع، تطرق إلى عدد من القضايا التي تهم العملية التعليمية. كما ناقش التعزيز المالي لطباعة الكتاب المدرسي. ومعالجة الاختلالات التي تعانيها القطاعات وتصحيح أوضاعها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى