تقارير

استئناف إنتاج وتصدير النفط في اليمن

  • بعدَ أن توقَّفَ ذلك منذ عام 2015، بسبب انقلاب مليشيا الحوثي

تقرير رسمي لوزارة النفط:

  • خلال الثلاثة الأعوام الماضية، تمَّ استئناف إنتاج وتصدير النفط من عدد من القطاعات والحقول النفطية

  • استئناف إنتاج النفط من قطاع S2 في شبوة بواقع 16 ألف برميلاً يومياً، عام 2018، واستئناف إنتاج النفط من قطاع مالك 9 عام 2019

  • استئناف إنتاج النفط من قطاع 18 في مأرب، عبر شركة صافر، وبلغ الإنتاج ٢٠ ألف برميلاً يومياً، يكرر منها ٨ إلى ١٠ ألف برميلاً محلياً، ويتم تصدير المتبقي

  • استئناف الإنتاج من حقول المسيلة، عبر شركة بترو مسيلة، بحوالي 33 ألف برميلاً يومياً

  • عودة أعمال شركة Omv النمساوية، وشركة كالفالي القبرصية

  • تنفيذ خط أنبوب ربط القطاعين 5 و 4 في شبوة، وهناك جهود حثيثة ومتواصلة لاستئناف إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال

  • سيتم مد أنبوب طوله 82 كم لنقل النفط الخام، لتصدير 25 ألف برميلاً يومياً من “جنة هنت”، و20 ألف برميلاً يومياً من مأرب، و 12 ألف برميلاً يومياً من قطاع S1

  • مشروع الأنبوب القادم سينقل 57 ألف برميلاً يومياً، وسيوفر دخل يومي للدولة يصل إلى حوالي 3.6 مليون دولار يومياً

  • سيتم إعادة تشغيل المنشآت الإنتاجية وإعادة إنتاج النفط الخام من جميع الحقول الإنتاجية في محافظتي شبوة ومأرب بأقلِّ كلفة

  • تمَّ إعادة تأهيل ميناء النشيمة البترولي ليصبح منفذاً بحرياً مهماً لصادرات النفط الخام، كبديل عن رأس عيسى

عدن – “سبأنت”:

حقَّقتْ وزارة النفط والمعادن، خلال الثلاثة الأعوام الماضية، العديد من الإنجازات شملتْ استئناف إنتاج وتصدير النفط من عدد من القطاعات والحقول النفطية، واستعادة ثقة الشركات الأجنبية.

ويأتي ذلك من خلال تبني الوزارة حزمة من الإجراءات والسياسات المختلفة، للمساهمة في تحقيق تعافي الاقتصاد الوطني، عقب تأثره نتيجة إشعال ميليشيا الحوثي الانقلابية الإيرانية الحرب على الشرعية وانقلابها على العملية السياسية والتسبب بهجرة الشركات وتوقف إنتاج النفط منذ عام 2015م.

واستعرض التقرير السنوي لإنجاز خطة وزارة النفط للعام 2019م، الأعمال والمشاريع المنجزة في قطاع النفط والمعادن خلال الثلاثة الأعوام الماضية، ابتداءً بعودة الإنتاج حتى تنفيذ خط الأنبوب الرابط بين القطاعين 5 و 4 في محافظة شبوة.

وأكَّد التقرير، الذي تلقَّتْ وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، عودة أعمال الوزارة والشركات النفطية من خلال استئناف إنتاج النفط من قطاع S2 بمحافظة شبوة بواقع 16 ألف برميلًا يومياً عام 2018م، واستئناف إنتاج النفط من قطاع مالك 9 عام 2019م.

ولفتْ التقرير، إلى أنه تمَّ، خلال العام 2019م، استئناف إنتاج النفط في محافظة مأرب قطاع (18) عبر المشغل الوطني شركة صافر لاستكشاف وإنتاج النفط، وبلغ إنتاج صافر ٢٠ ألف برميلاً يومياً، يكرر منها ٨ إلى ١٠ ألف برميلاً محلياً، فيما يتم تصدير المتبقي، وكذا تضمنت الإنجازات استئناف الإنتاج من حقول المسيلة في 2019 عبر المشغل الوطني شركة بترو مسيلة لإنتاج واستكشاف النفط، بحوالي 33 ألف برميلاً يومياً.

وأشار التقرير السنوي، إلى عودة أعمال شركة Omv النمساوية، وشركة كالفالي القبرصية، إضافة إلى وجود جهود حثيثة ومتواصلة لاستئناف إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال.. لافتاً إلى أن الوزارة تعمل حالياً على إعداد استراتيجية جديدة لقطاع البترول تشمل الهيكلة وإصدار قانون خاص باتفاقيات البترول.

وأكدت وزارة النفط، وجود مشاريع هامة واستراتيجية جديدة لتفعيل قطاع النفط، تشمل مشروع خط أنبوب نقل النفط الخام بطول 82 كيلو مترًا، لربط قطاع 5 جنة بقطاع 4 غرب عياد لتصدير النفط الخام للقطاعات الإنتاجية 5 و 18 و S1 عبر ميناء النشيمة البترولي؛ وذلك للمساهمة بتصدير 25 ألف برميلاً يومياً من قطاع 5 – جنة هنت وتسهيل تصدير نفط مأرب قطاع 18 بمعدل 20 ألف برميلاً يومياً وتسهيل تصدير النفط الخام من قطاع S1 بحوالي 12 ألف برميلاً يومياً، وكذا إعادة تشغيل المنشآت الإنتاجية وإعادة إنتاج النفط الخام من جميع الحقول الإنتاجية في محافظتي شبوة ومأرب بأقلِّ كلفة.

ويكتسبُ المشروع أهمية كبيرة كونه سينقل 57 ألف برميلاً نفط يومياً قابلة للزيادة، وسيوفر دخل يومي للدولة يصل إلى حوالي 3.6 مليون دولار يومياً، وسينعش إنتاج الحقول والصناعات النفطية، وسيسهم في عودة الشركات الأجنبية المشغلة للإنتاج ويفتح المجال لاستثمارات جديدة ويساعد بعودة عمل مشروع الغاز الطبيعي.

وقال التقرير، إن النجاحات تتضمن أيضاً مشروع إعادة تأهيل ميناء النشيمة البترولي ابتداءً من مطلع العام 2018م ليصبح منفذاً بحرياً مهماً لصادرات النفط الخام، ويتم عبره تصدير 600 ألف برميلاً كل 40 يوماً، ويعد هذا المشروع أحد البدائل التي اتخذتها الوزارة لعودة إنتاج وتصدير النفط الخام بعد توقف أنبوب التصدير صافر – رأس عيسى؛ وذلك بعد أن أصبح من الصعب استخدامه لهذا الغرض بسبب قيام الميليشيات الحوثية بتفريغ الأنبوب من النفط وجعلته عرضة للصدى والاندثار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى