رايتس رادار: مليشيا الحوثي ارتكبت نحو 15 ألف انتهاكاً ضد النساء في اليمن

متابعات:
أعلنت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان في العالم العربي إنها وثّقت أكثر من 16 ألف انتهاك لأطراف الصراع المسلح في اليمن، ضد النساء في 19 محافظة يمنية، خلال فترة الحرب منذ نحو 5 سنوات.
وقالت المنظمة، التي يقع مقرها في أمستردام في هولندا، في تقريرٍ حقوقي أصدرته، أمس الأحد، تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة بعنوان “اليمن: النساء في مهب الحرب”، إنها وثقت 16 ألف و667 انتهاكاً ارتكبتها أطراف الصراع المسلح في اليمن بحق النساء، خلال الفترة من أيلول/سبتمبر 2014 وحتى نهاية ديسمبر 2019، موزعة على19 محافظة يمنية.
وتنوعت الانتهاكات بحسب التقرير بين 919 حالة قتل و1952حالة إصابة، جراء القصف الجوي والمدفعي وانفجار الألغام والعبوات الناسفة وطائرات الدرون، وأعمال القنص والإطلاق العشوائي للرصاص الحي، إضافة إلى 384 حالة اختطاف واختفاء قسري وتعذيب.
وحلت جماعة الحوثي في صدارة الجهات المنتهكة في ارتكاب حالات القتل بعدد 668 حالة قتل للنساء، يليها التحالف العربي بالمركز الثاني بعدد 178 حالة قتل، ثم الحكومة الشرعية بعدد 24 حالة قتل، فيما توزعت بقية الحالات على جهات متعددة، منها عناصر تنظيم القاعدة وتشكيلات مسلحة خارج إطار الشرعية وجهات مجهولة.
وجاءت مدينة تعز في المركز الأول لعدد حالات القتل للنساء بعدد 382 حالة قتل امرأة تلتها مدينة الحديدة بعدد 125 حالة قتل امرأة ثم محافظتي لحج والضالع بعدد 46 حالة قتل لكل منها.
وفي حالات الإصابات للنساء، تصدرت أيضاً جماعة الحوثي المركز الأول في ارتكاب حالات الاصابات للنساء، بعدد 1733 حالة إصابة يليها التحالف العربي في المركز الثاني بعدد 122 حالة إصابة ثم قوات الحكومة الشرعية بعدد 42 حالة إصابة.
وجاءت مدينة تعز في المركز الأول في كمية الإصابات بعدد 115 حالة إصابة تليها مدينة الحديدة في المركز الثاني بعدد 166 حالة إصابة ثم العاصمة صنعاء في المركز الثالث بعدد 133 حالة إصابة ثم مدينة عدن في المركز الرابع بعدد 102 حالة إصابة للنساء.
ومن إجمالي الانتهاكات فقد ارتكبت جماعة الحوثي 14 ألف و907 انتهاكاً بحق النساء في 19 محافظة يمنية منها 668 قتل و1733 حالة إصابة و353 حالة اختطاف، بينما ارتكب التحالف 1014 انتهاكاً في 17 محافظة منها 178 حالة قتل و122 حالة إصابة.
ودعت منظمة رايتس رادار الأمم المتحدة الى إلزام الأطراف المتصارعة باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، والضغط عليهم لتجنيب المدنيين عموماً وعلى وجه الخصوص منهم النساء والأطفال مخاطر الحرب.
كما دعت الأطراف المتصارعة في اليمن للعودة إلى التفاوض والحوار، وحل كافة الخلافات واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وتجنيب المدنيين مخاطر الصراع المسلح والحرب، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن ارتكاب الانتهاكات وإحالتهم إلى الجهات القضائية وتعويض ضحايا الانتهاكات التعويض العادل والمناسب.
وطالبت المنظمة جماعة الحوثي بالتوقف عن استهداف النساء والأطفال ووقف كافة أشكال الممارسات المنتهكة لحقوق المرأة والطفل، وتوفير الحماية الخاصة للنساء والأطفال وتجنيبهم مخاطر المواجهات المسلحة، وإيقافهم عمليات زراعة الألغام الفردية وتسليم خرائط الألغام المزروعة في المناطق التي فقدت السيطرة عليها، والحد من التهجير القسري لسكان المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 9 مارس 2020، العدد 1200.



