ملفات

منظمة “الفاو” قدمت حيوانات لبعض مديريات تعز تحمل وباء قاتلاً ومعدياً

عشرات الأغنام تموت يومياً وحالة خوف وهلع من انتقال المرض للبشر

في كل مجالات الإغاثة هناك اختلالات وهموم وإشكاليات عدة. المساعدات الحيوانية، وعلى الرغم من ندرتها وندرة تقديمها إلا أنها لم تعد بالنفع على اليمنيين بقدر ما جلبت لهم المأساة جراء نفوق حيواناتهم.

في الصور المقابلة التي حصلت عليها “الشارع”، أغنام ميتة في مديرية حيفان بتعز. والقصة تقول طبقاً لمصادر “الشارع” في حيفان، إن منظمة “الفاو” قدمت قافلة من الأغنام كنوع من المساعدة لأبناء هذه المديرية، في سياق دعم ومساندة الثروة الحيوانية اليمنية. ولكن الأهالي تفاجأوا بأن هذه الأغنام التي حصلوا عليها تموت بعد مرور أسبوعين من استلامها.

أغنام مصابة بوباء معدي وقاتل، ماتت بعد أسابيع من تقديمها من منظمة الفاو، بحيفان

ويومياً في مناطق حيفان تموت العشرات من هذه الأغنام، والسبب بحسب المصادر، وطبقاً لإفادات مختصين وبيطريين في المنطقة، فأن هذه الأغنام تحمل مرض قاتل ومعدي، وحتى الآن توفت المئات من هذه الأغنام.

وطبقاً لمعلومات “الشارع” فأن حالة هلع وخوف يعيشها سكان منطقة حيفان، نتيجة هذه الحيوانات المريضة، التي أصبحت مصدر قلق على حيواناتهم السليمة من الأمراض، فبدلاً من إعانة السكان والأهالي، تم إلحاق الضرر بهم وبحيواناتهم.

وتفيد المعلومات بأنه إلى جانب حيفان، وزعت منظمة “الفاو” حيوانات من ذات النوع على مديريتي جبل حبشي، وشرعب، وفي المديريتين أيضاً تتعرض الحيوانات للموت بشكل مفاجئ ومفزع.

وقال سكان محليون لـ “الشارع” في مديرية حيفان وجبل حبشي، بأن الناس متخوفون من هذا الوباء الذي تحمله هذه الحيوانات وهناك مخاوف كبيرة من انتقاله إلى الناس، وهم بصدد البحث عن هذا المرض الذي تحمله هذه الحيوانات، ومعرفة خطورته، وكيفية تجنب انتقال عدواه لحيواناتهم أولاً ولهم ثانياً إذا ما تم التأكد بأنه قد يصيب الإنسان.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 1 مارس 2020، العدد 1193.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى