تقارير
الصراع داخل الكتلة المعادية للحوثيين

-
ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻷﺑﺮﺯ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻫﻮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺻﻒ بأنه ﺻﺮﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﺓ ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻴﻦ
-
اتفاق الرياض ﺗﻌﻄﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻗﺪﻣﺎً، ﻓﺄﻋﻠﻦ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ “ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ”
-
ﺗﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ و”ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ” ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻌﺪﺍء ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﻭﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ
-
ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ لـ”ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ” ﻣﺴﺘﻤﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻀﺎﻟﻊ/ ﻟﺤﺞ، ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻴﻤﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﻜﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ 86
-
معظم ﺣﻠﻔﺎء ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻦ، وشبوة، الذين وقفوا إلى جانب صنعاء في حرب صيف 94
-
ﺎﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﻋﺪﻥ، ﻭﺣﻀﺮﻣﻮﺕ، ﻭﺃﺑﻴﻦ ﻭﺷﺒﻮﺓ، ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺭﺅﻳﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﺗﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻀﺎﻟﻊ ﻭﻟﺤﺞ؛ لهذا تحالف بعضهم ﻣﺆﻗﺘﺎً ﻣﻊ ﺣﻠﻔﺎء ﻫﺎﺩﻱ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﻳﻦ ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ
-
ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻳﺘﺼﺮﻑ ﻁﺎﺭﻕ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ
-
ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺎ، ﻳﺸﺮﻑ طارق صالح ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ 40,000 ﻣﻘﺎﺗﻞ، بينهم مقاتلين سلفيين
-
ﻳﺘﻤﺜﻞ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ لطارق ﻓﻲ ﺗﺠﺪﺩ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ، ﺇﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺑﺎﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، وﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﻌﺎء؛ ﻟﻜﻦ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻛﺰ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰ
-
ﺗﺸﻜﻞ ﻋﻼﻗﺔ طارق ﺑﺎﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻣﺼﺪﺭﺍً ﻟﻠﺤﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ ﻟﺪﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، بسبب ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪﺓ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ
-
ﻛﺒﺮﺕ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺳﻠﻔﻴﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﻗﻮﺓ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺧﻼﻝ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ، وهي ليست متحالفة مع الحكومة ولا مع “الانتقالي”
-
ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﻭﻗﺖ ﻁﻮﻳﻞ ﻣﻊ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻪ ﺣﺪﻭﺩ ﻁﻮﻳﻠﺔ ﻣﻌﻬﺎ، ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺃﻣﻦ ﺩﺍﺧﻠﻲ
-
ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧ السعودية ﺗﺮﻳﺪ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ في اليمن ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﻭﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ؛ ﻭﺗﺠﺒﺮ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺃﻭ ﺗﻘﻨﻌﻬﻢ ﺑﻘﻄﻊ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻨﻴﺎً ﻭﻓﻌﻠﻴﺎً ﻣﻊ ﻁﻬﺮﺍﻥ
-
كثير من السياسيين اليمنيين يضعون ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺎﻧﻊ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ
-
ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺗﺪﻋﻢ ﻳﻤﻨﺎً ﻣﻮﺣﺪﺍً، إلا أن ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﻘﻀﻴﺔ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻌﻘﺪﺓ
-
ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻣﻨﺬ 5 ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﺗﺤﻮﻝ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﺳﺘﺴﻼﻡ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ السعي لتسوية ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺇﺟﺮﺍء ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻟﻠﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺮﺝ
-
ﺑﺤﻠﻮﻝ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2019، ﻛﺎﻥ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺃﻧﻪ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻛﺴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺑﺮﺍﻏﻤﺎﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻹﻧﻬﺎﺋﻬﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً
-
ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻓﻲ ﺇﻧﻬﺎء ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻟﺤﺎﺣﺎً ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻓﺈﻥ ﻫﻮﺍﺟﺴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻐﻴﺮ
-
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺳﺘﺮﺙ ﺍﻟﺘﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻣﺠﺰﺃ ﻭﻣﺪﻣﺮ، ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺳﻜﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﻤﺪﻓﻊ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ
ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ (4)
الترجمة الإنجليزية- مجموعة الأزمات الدولية:
-
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ؟
ﺗﺠﺎﺩﻝ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻫﺎﺩﻱ ﻭﺃﻧﺼﺎﺭﻫﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻹﻧﻬﺎء ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ “ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ”: ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻟﻌﺎﻡ 2011، ﻭﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﻭﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺭﻗﻢ 2216. ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻥ ﺗﺤﻜﻢ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ. ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺣﻠﻔﺎءﻫﻢ ﺳﻴﺤﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻧﺤﻮ 10-15%، ﺍﻧﺴﺠﺎﻣﺎً ﻣﻊ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻟﻠﺪﻋﻢ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ(80).
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻓﺈﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻳﺸﻤﻞ ﺧﻄﺔ ﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺴﺘﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻁﺮﺣﻬﺎ ﻫﺎﺩﻱ ﻭﺃﺻﺪﺭﺗﻬﺎ ﻟﺠﻨﺔ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎء ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ. ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﺧﻄﺔ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺴﺘﺔ، ﻛﻤﺎ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻮﻥ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ(81). ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻟﻠﻤﻔﺎﺭﻗﺔ، ﻓﺈﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﻴﻴﻦ ﻳﺠﺎﺩﻟﻮﻥ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻗﺒﻞ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﺧﻄﺔ ﻳﺮﻓﻀﻬﺎ ﺣﻠﻔﺎﺅﻫﻢ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻮﻥ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺄﺭﺏ(82).
-
ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ



