عدن- “الشارع”:
نظمت وزارة المياه والبيئة، اليوم الأحد، في العاصمة المؤقتة عدن،، ورشة عمل حول نظام مراقبة إطار سنداي ونظام احتساب خسائر الكوارث لليمن.
وتنفذ الورشة التي تستمر على مدى أربعة أيام، بالتعاون والتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث. وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وتهدف الورشة التي يشارك فيها ممثلين عن مختلف الجهات الحكومية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى توعية المشاركين بأهمية إدارة الحد من مخاطر الكوارث، ووضع ترتيبات مؤسسية سليمة لدعم جهود الحد من مخاطر الكوارث وتقارير نظام رصد نظام سنداي.
ويعتبر إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث للفترة 2015-2030، أول اتفاق رئيسي لخطة التنمية. وهو اتفاق طوعي يشير إلى أن للدولة دور رئيسي في الحد من مخاطر الكوارث. مع أهمية تقاسم المسؤولية مع أصحاب المصلحة الآخرين، بما في ذلك السلطات المحلية والقطاع الخاص. ويسعى إلى منع نشوء مخاطر للكوارث والحد من تلك المخاطر القائمة عبر اتخاذ تدابير متكاملة وشاملة. وفق الاستراتيجية للحد من مخاطر الكوارث 2020.
كما تهدف ورشة العمل، إلى التعريف بأهمية مراقبة تنفيذ إطار سنداي، وتطوير القدرات الوطنية في استخدام النظام.
وتشمل مواضيع الورشة، التعريف بأهمية الحاجة لبيانات تفصيلية عن الكوارث لتعزيز التحليل الهادف للاسترشاد به في صنع القرار بشأن البرامج والموارد للحد من المخاطر. كما تتضمن تأهيل المشاركين بالتعامل مع قاعدة بيانات الخسائر والأضرار الناجمة عن الكوارث.
وفي افتتاح الورشة، أكد مستشار وزير المياه والبيئة نجيب محمد، على أهمية ورشة العمل الخاصة بإطار سنداي. وترسيخ بناء القدرة على الصمود كقاسم مشترك لخطة التنمية المستدامة لعام 2030م . كما شدد على ضرورة سد الفجوات الكبيرة بشأن تجميع بيانات خسائر الكوارث على المستوى الوطني. وإعداد التقارير حول إدارة مخاطر الكوارث.
واستعرض المنسق الوطني لإطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث جميل القدسي، الأركان الأساسية لإطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث 2015 – 2030م.
بدورها ألقت ميرنا أبو العطا كلمة برنامج الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث المكتب الإقليمي العربي، حول إطار سنداي وأهدافه في التعامل مع الكوارث والحد منها.