شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، فرج سالمين البحسني، على ضرورة أن تكون أجهزة الأمن والشرطة مستعدة لمواجهة أي خلل أمني في محافظة حضرموت.
جاء ذلك خلال تدشينه ، اليوم الخميس، توزيع 150 دراجة نارية، مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى الإدارة العامة للأمن والشرطة في ساحل حضرموت.
وأشاد البحسني خلال التدشين، بالدعم السخي والمتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة لليمن بشكل عام، ومحافظة حضرموت بشكل خاص، والتي كان آخرها عقد الدورات التنشيطية لأفراد الأمن بشكل منتظم. حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
كما أشار إلى الدعم الذي قدمته الإمارات عقب عملية تحرير ساحل حضرموت من قبضة التنظيمات الارهابية، ودورها في عملية البناء وإعادة التأهيل، والدعم اللا محدود الذي طال محافظة حضرموت، من خلال تخصيص برنامج إعادة التأهيل الذي استمر لمدة عام كامل.
وأضاف، أن دولة الإمارات، دعمت أيضا بناء المقرات والمراكز الأمنية وإعادة تأهيلها وتأثيثها وتزويدها بأجهزة الاتصالات والحاسوب. كما زودت قوات الأمن والشرطة بمعدات وصلت إلى أكثر من 276 آلية وسيارة.
وأكد البحسني، أن إدارة الأمن والشرطة حظيت باهتمام كبير، تمثل في إعادة تأهيل مبنى الإدارة بعد عملية التحرير، وجعلها على مستوى عالٍ من التدريب والجاهزية وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات، بمساندة ودعم من دول التحالف العربي وخصوصًا دولة الإمارات.