عدن- “الشارع”:
بحث وزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي، اليوم الأربعاء، في العاصمة المؤقتة عدن، مع وفد أوروبي، آفاق التعاون في المجال المائي والبيئي في اليمن والتدخلات العاجلة في هذا القطاع.
وناقش اللقاء، الوضع المائي والبيئي في اليمن والتحديات التي يواجهها قطاع المياه والبيئة، نظراً لشحة المياه وارتفاع حجم الطلب عليها إلى جانب تأثير التغيرات المناخية على الموارد المائية.
وأكد وزير المياه، على ضرورة الانتقال من الوضع الطارئ إلى المشروعات التنموية في مجال المياه والصرف الصحي وفقاً للمحددات الواردة في الاستراتيجية الوطنية للمياه.
كما تطرق الشرجبي، إلى نظام إدارة المعلومات في الوزارة ومشكلة النازحين والأمراض المتعلقة بالمياه وجهود الحكومة في تأمين خدمات المياه للمواطنين.
وقال: “لا أمن غدائي بدون أمن مائي”. موضحا أن ذلك يتطلب مستوى أعلى من التنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والمانحين في إدارة جميع الأنشطة والفعاليات والمساعدات الإنسانية والتنموية وفقاً لأولويات الحكومة وقطاع المياه والبيئة.
وشارك في اللقاء، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، نائبة السفير الفرنسي لدى اليمن مليسا رحموني، ورئيسة التعاون الدولي في السفارة الألمانية مارسيلا مازياريك، ومسؤول مشاريع المياه والزراعة والأمن الغذائي في السفارة الهولندية بيتر. وذلك مديرو مكاتب منظمات (الفاو) واليونيسف، وبرنامج الامم المتحدة الانمائي في عدن، والمنسق الوطني لكتلة المياه والإصحاح البيئي.
وأكدت رحموني، على أهمية تعزيز التعاون وتنسيق عمل المنظمات الفرنسية في قطاع المياه. في حين أوضحت رئيسة التعاون الدولي بالسفارة الألمانية، أن الهدف الرئيسي من هذه الزيارة هو التنسيق مع الجانب الحكومي للعمل على التحول من المساعدات الإنسانية إلى المساعدات التنموية المستدامة، والعمل على زيادة الدعم الألماني لقطاع المياه.
ونوه مسؤول برامج المياه والزراعة والأمن الغذائي في السفارة الهولندية، إلى ضرورة وجود استدامة في جميع تدخلات المانحين.
كما أشار، إلى أهمية الاتفاق على آلية موحدة وواضحة تعالج مشاكل التنسيق بين الجانبين. وأهمية توفر البيانات والإحصائيات الدقيقة من أجل التدخلات العاجلة في قطاع المياه.