نفذت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، اليوم الجمعة، زيارة ميدانية إلى السجن المركزي وسجن النساء في مدينة تعز.
وقال بلاغ صادر عن اللجنة، حصلت “الشارع” على نسخة منه، إن فريق اللجنة ناقش مع مدير السجن المركزي عصام الكامل، الأوضاع الإنسانية للسجناء والمحتجزين، في ظل زيادة أعداد المحتجزين ودخول فصل الشتاء.
وأوضح البلاغ، أن الفريق اطلع على الوضع الحالي للعنابر، والاكتظاظ الكبير في العدد الذي وصل إلى 850 سجينا ومحتجزا، وانعكاسه على أوضاع السجناء في الغذاء والأمن والدواء.
كما استمع الفريق، وفقا للبلاغ، إلى ردود إدارة السجن حول بعض المحتجزين الذين أبلغوا اللجنة في وقت سابق عن التأخر بإجراءات التقاضي وحرمانهم من ضمانات المحاكمة العادلة.
وبحسب البلاغ، فإن الفريق، استلم من إدارة السجن المركزي، كشوفات بأسماء المحتجزين على ذمة الجزائية المتخصصة والقضاء العسكري والمعسرين.
وراجع الفريق، ملفات السجينات وأوضاعهن القانونية. كما استمع لمطالبهن واحتياجاتهن المكفولة في قانون تنظيم السجون اليمني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
في السياق، التقى الفريق، اليوم، مع نائب مدير شرطة تعز أنيس الشميري، وناقش أوضاع السجناء في مراكز الاحتجاز بالمدينة.
واستعرض اللقاء، عددا من الوقائع التي تتابعها اللجنة الوطنية للتحقيق، وسبل التعاون بين الجانبين بما يكفل الموائمة بين حفظ الأمن والاستقرار وضمانات حماية حقوق الإنسان.
وتسلم الفريق، من نائب مدير شرطة تعز، الردود بشأن المذكرات والملاحظات المقدمة من اللجنة الوطنية للتحقيق.
وتأتي هذه الزيارة وفقا للبلاغ، استجابة لخطابات ودعوات عدد من مدافعي حقوق الإنسان والمجتمع المدني في تعز وأهالي عدد من المحتجزين، وانطلاقا من دور اللجنة المستمر في تقييم أوضاع السجناء وتوثيق أي انتهاكات بحقهم ومتابعتها مع الجهات المختصة.
تعليق واحد