عدن- “الشارع”:
دشن ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تنفيذ مشروع دعم التعليم في اليمن. بتأهيل 23 مدرسة في أربع محافظات، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
وأفاد بلاغ صادر عن ائتلاف الخير، أن المشروع الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة، يستهدف تأهيل 23 مدرسة في 13 مديرية بمحافظات عدن، حضرموت، المهرة، وحجة.
وأوضح، أن المشروع يهدف إلى توفير الوصول الآمن للتعليم في المناطق المتضررة من الصراع والكوارث. والحد من آثار التسرب من التعليم بين الطلاب بسبب الحرب.
وقال مدير المشروع صالح بامخشب، إن المشروع يسعى لإسناد جهود السلطات الحكومية لتوفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب، وتحديدا في المناطق المتضررة جراء الصراع العسكري والتغيرات المناخية.
كما أوضح بامخشب، أن هذا التدخل يأتي ضمن مجالات عمل ائتلاف الخير للإغاثة، في تعزيز العملية التعليمية. والاهتمام بدور التعليم في تنمية المجتمعات.
وأضاف: أن “قطاع التعليم يحتل أولوية واهتماما خاصا لدى إدارة ائتلاف الخير. باعتبار الاستثمار في التعليم هو أحد أهم الاستثمارات على المدى البعيد”.
وذكر، أن المشروع، يهدف لمواجهة ظاهرة خطر تسرب الأطفال من التعليم. واحتمالية استقطابهم من قبل الجماعات المسلحة.
كما أشار، إلى تنفيذ المشروع، في مديريات تريم، شبام، المكلا، في محافظة حضرموت، ومديريات سيحوت، المسيلة، قشن، حصوين، الغيضة، حوف، وحات في محافظة المهرة. بالإضافة إلى مديرية دار سعد في عدن، ومديريات حيران، وحرض” في محافظة حجة.
وتشمل أعمال التأهيل، وفقا للبلاغ، ترميم أسطح المدارس المتضررة من الأمطار والسيول، واستبدال النوافذ والأبواب المتهالكة. وكذلك تأهيل مرافق المياه والصرف الصحي التي تراعي الفوارق بين الجنسين. وأعمال الدهانات والكهرباء. فضلا عن تزويد المدارس بمعدات الأمن والسلامة.
كما يتضمن المشروع أيضا، توزيع حقائب وزي مدرسي، لنحو 11 ألف و586 طالبا وطالبة في المديريات المستهدفة.
وبحسب، تقديرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا) للعام 2022، فإن ما يقارب 8.1 طفل في سن الدراسة بحاجة إلى مساعدات التعليم في حالات الطوارئ في مختلف أرجاء اليمن، منهم 1.65 طفل نازح. فيما تسبب الصراع المسلح بتدمير 2507 مدرسة. بينما تتمثل المعضلة الأكبر في وجود 2.5 مليون طفل في سن الدراسة خارج المدارس. وهو ما يزيد من خطر تجنيد الأطفال عسكريا.
وكان ائتلاف الخير للإغاثة قد أنهى منتصف العام الجاري، تأهيل 22 مدرسة في محافظات حضرموت، شبوة، المهرة، ومأرب. يستفيد منها 8000 طالب ضمن مشروع المساعدات الغذائية مقابل استعادة الأصول المجتمعية.