ترأس محافظ المهرة محمد علي ياسر، اليوم الاثنين، اجتماعا سنويا، ضمّ قادة الوحدات الأمنية وفروع المصالح ومدراء أمن المديريات والإدارات الأمنية بالمحافظة. وذلك غداة توتر في القاعدة الجوية الأكبر بالمحافظة، التي تشهد في الأصل، حراكا ساخنا، منذ أكثر من سنة، طرفيه المجلس الانتقالي وقوى ومكونات مجتمعية وقبلية موالية لحزب الإصلاح.
وفي الاجتماع، تطرق محافظ المهرة، إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعمل من خلالها الأجهزة الأمنية، ولم تثنيها عن القيام بواجباتها. على حد قوله.
وإذ دعا المحافظ، إلى معالجة أي سلبيات وتنفيذ المهام بالشكل المطلوب. ثمن بالمقابل جهود الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية في استتباب الأمن والحفاظ على مؤسسات الدولة. وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
كما دعا، الشخصيات الاجتماعية والمواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والنأي بالمحافظة عن الفوضى. موجها الأجهزة الأمنية بالتعامل بحزم ضد كل من يسئ لدول التحالف العربي بأي طريقة كانت. في إشارة إلى الناشطين الموالين لحزب الإصلاح الذين يتهمون السعودية قائدة التحالف العربي باحتلال المحافظة وتمكين الانتقالي من السيطرة عليها.
وقال: إن “حرية التعبير عن الرأي بالطرق السلمية مكفولة للجميع. وأن المساس بأمن المحافظة خط أحمر”.
أما مدير أمن المحافظة، العميد مفتي صمودة، فشدد على أن الأجهزة الأمنية لن تسمح بأي محاولات لجر المحافظة إلى الفوضى.
كما حث، قادة الوحدات الأمنية والإدارات على بذل المزيد من الجهد وتطوير العمل والأداء في الإدارات والقطاعات.
وناقش الاجتماع تقارير دورية للسنة الماضية، والصعوبات والمعوقات التي واجهت الأجهزة الأمنية ووضع الحلول والمعالجات لها.
كما سيقف الاجتماع، الذي يعقد على مدى يومين على أهم الإنجازات الأمنية المحققة خلال 2021م. ووضع الخطط الأمنية للعام الحالي. إضافة إلى مناقشة المستجدات الأمنية والتحديات والصعوبات والمعوقات وغيرها من القضايا المدرجة على جدول اللقاء وسيخرج بجملة من القرارات والتوصيات.
يأتي هذا بالتزامن مع ما شهدته القاعدة الجوية في المحافظة، من توتر، جراء قرار تعيين قائد جديد للقاعدة العسكرية، أصدره وزير الدفاع الفريق محمد المقدشي، الأسبوع الفائت. وفقا لما أفاد به “الشارع”، مصدر عسكري مطلع أمس السبت.