آخر الأخبار

حزب الإصلاح يستخدم المساجد لتنفيذ حملة إعلانية كبيرة للترويج لتركيا وأردوغان

  • “الإخوان” يُكَرِّسُون خطبة الجمعة الماضية في أغلب مساجد مدينة تعز، للترويج لـ “دولة الخلافة” التركية و”خليفتها العادل”

  • تمهيداً للتدخل العسكري التركي في اليمن: قال خطباء الجمعة إن “أوردوغان هو المنقذ للأمة الإسلامية من الوضع الذي تعيشه”

“الإخوان” من على منابر المساجد:

  • هناك مفاهيم مغلوطة تصف الخلافة العثمانية بالاحتلال، ومن نشر هذه المفاهيم هم اليهود لكي تبقى فلسطين محتلة

  • بريطانيا تعود مجدداً إلى الوطن العربي كدولة استعمارية من خلال دول عربية وخليجية، والدولة الوحيدة القادرة على إيقاف الأطماع البريطانية هي تركيا

تعز- عدن- “الشارع”:

زاد منسوب تعصب أعضاء وناشطو حزب الإصلاح، وجماعة الإخوان المسلمين بشكل عام في اليمن، مع الرئيس التركي، رجب طيب أوردغان، وتجلى ذلك في استخدامهم المساجد ووسائل التواصل الاجتماعي للترويج له.

وناصر ناشطو “الإخوان” على وسائل التواصل الاجتماعي القرار الذي وقعه، أمس الأول، “أوردغان” والقاضي بتحويل “متحف آيا صوفيا” (كان كنيسة في السابق) إلى مسجد، وتم، الجمعة، رُفِعَ الآذان فيها، في ظل رفض واعتراض عالمي تجلى في ردود الأفعال التي صدرت عن كثير من الدول، وعن منظمة اليونسكو للتراث العالمي.

وهاجم ناشطو “الإخوان” المواقف الدولية المعترضة على القرار التركي، ونال جزء وافر من الهجوم منظمة اليونسكو، التي قالوا إنها لم تتخذ موقفاً حيال سيطرة القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي على جزيرة سقطرى، متناسين أن اليونسكو مختصة، في الأساس، بالتراث العالمي، الذي يُعَدّ “متحف آيا صوفيا” جزءاً منه، فيما جزيرة سقطرى ليست كذلك؛ لأنها هبة طبيعية ولا تُعَدّ جزءاً من التراث الإنساني العالمي.

وضمن حملة الدعائية “الإخوانية” لـ “أردوغان”، كَرَّست أغلب مساجد مدينة تعز، التي يسيطر عليها حزب الإصلاح، خطبة الجمعة الماضية لـ “الترويج لتركيا وخليفتها العادل”، وقال خطاء الجمعة أن “أوردغان” هو “المنقذ للأمة الإسلامية من الوضع الذي تعيشه”.

وقال موقع “نيوز يمن” إن خطبة الجمعة الماضية “في المساجد التي يسيطر عليها الإخوان المسلمون، على غالبيتها” في مدينة تعز، “خُصِّصَت للحديث عن تركيا كدولة صاعدة وقادمة بقوة”، والقول بـ “أنها تشكل النموذج الذي يفتقر إليه العالم الإسلامي اليوم”.

وطبقاً للموقع، فقد “أسهب الخطباء في تصحيح ما قالوا إنها مفاهيم مغلوطة تصف الخلافة العثمانية بالاحتلال، وأن من عمل على نشر هذه المفاهيم هم اليهود والصهاينة لكي تبقى فلسطين محتلة ولا توجد قوة إسلامية قادرة على تحريرها”.

وإذ “لَمَّحَ الخطباء، في حملتهم، إلى أن بريطانيا تعود إلى الوطن العربي مجدداً كدولة استعمارية من خلال دول عربية وخليجية، في إشارة منهم إلى السعودية والإمارات”، قالوا “إن الدولة الوحيدة القادرة على إيقاف الأطماع البريطانية هي تركيا”.

وأضاف الخطباء، زاعمين: “الخلافة العثمانية صنعت حضارة واقتصاداً قوياً للمحافظات اليمنية الساحلية ومنها تعز، حيث كانت مناطق الساحل مزدهرة بالتجارة مع العالم، بينما اليوم تسعى بريطانيا إلى إعادة احتلالها والتموضع في الجنوب والجزر اليمنية في البحر الأحمر”.

“وتأتي خطب الجمعة في تعز اليوم في وقت بدأ حزب الإصلاح يسوق لتركيا كحليف قوي ومستقبلي للشرعية قادر على استعادة الشمال والجنوب، حسب طرحهم”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق